Durée : 9 minutes
boubouh.aymane@gmail.com
Durée : 9 minutes
Pour commémorer le 61ème anniversaire de la nakba , je vous invite à découvrir l'histoire de la maladie sioniste ... Il s'agit d'un documentaire établi par Al-Jazeera, très
original, de par son objectivité par la présentation d'historiens non-Arabes mais plutôt Israéliens qui témoignent des crimes de guerre qu'Israel a longtemps cachés, surout le voile a été levé
après les armes interdites utilisées à Gaza récemment.
Palestine au feu et au sang est un Documentaire historique traitant de l'origine du conflit israélo-palestinien, depuis 1799, sous-titré,
pour la première fois, en sous-titrages français et en 6 parties.
1ère partie
2ème
partie
3ème
partie
4ème
partie
5ème
partie
6ème
partie
لست بشاعر ولا أديب لأصوغ الكلمات المناسبة و
الرنانة و لكن أحاول نقل ما أشاهده في هذه الأرض المباركة عبر المنتديات و المدونات إلى كل من لم يتأتى له المجيء إلى هنا للأسباب التي نعرفها جميعا ، و لكي أخلد هذه اللحظات التي تشكل منعطفا مهما
في حياتي حتى أتذكرها عند النسيان و أراجعها من حين لآخر كي تقيني من الخذلان
و هذا ليس بالأمر التطوعي بل هو فرض كلفني به كل من إلتقيتهم من فلسطيني غزة ... فعندما كنت أسألهم ما هوالمطلوب من المجتمع المدني المغربي فعله لكي ينصروا القضية الفلسطينية ، كانوا يبدؤون بي أولا،
ويطالبونني أن أحكي آلامهم و آمالهم إلى إخوانهم المغاربة كي يهبوا لنصرتهم كما فعل أجدادهم في القديم
فبخلاف الكثير من الشعوب العربية ، يتميز الشعب الفلسطيني بثقافة واسعة تجعلهم يتذكرون جيدا تطوع الآلا ف من المغاربة للمشاركة في الحروب الصليبة في جيوش نور الدين زنكي و رباطهم إلى ان تحررت القدس على
يد صلاح الدين الأيوبي ، و بقاءهم مجاورين لبيت المقدس في حارة المغاربة أمام حائط البراق و التي أنشؤوها بعد الفتح عندما لاحظوا تسلل اليهود للسكن هناك ... الشعب الفلسطيني يتذكرأيضا ما كان يميز
المغاربة من شد رحال الكثير من الوفود إلى بيت المقدس كلما أدوا مناسك الحج ... و يتذكرون الهدم الهمجي الإسرائيلي لحي المغاربة في بداية السبعينات لتوسعة ساحة حائط البراق و الذي يسميه الصهاينة حائط
المبكى
يتمتع المغاربة بمكانة خاصة في قلوب الغزاويون أيضا بسبب المسيرة الشعبية التضامنية المليونية التي هزت أرجاء مدينة الرباط يوم الرابع من يناير و التي كان لها وقع كبير في نفوس سكان قطاع غزة ... فما من
أحد نتحدث معه ، إلا و يشكرنا على هذه التظاهرة التي أكدوا لنا أنها خففت من مصابهم و شدت أصرهم و أعطتهم دفعة قوية و شحنة إيجابية للصبر و الصمود و الإستمرار في المقاومة
من جهة أخرى ، فقد لقينا عتابا قويا منهم عن عدم إتقان غالبية المغاربة الذين يعرفونهم للغة العربية ، و إستمرار إحتلال مدينتي سبتة و مليلية ، و كون الكثير من المسئولين الإسرائيليين من أصول
مغربية
و كإجابة عن سؤالي بخصوص ما هو مطلوب منا كمغاربة لمساندتهم ، فقد كانت الإجابات متقاربة و كأنهم يفكرون بعقل رجل واحد
أولا : يجب علينا معرفة تاريخ القضية و تفاصيل تطورها و المسارات التي قد تأخده ، و معرفة أهداف المخطط الصهيوني العالمي لو الوسائل التي إعتمدها لقيام الكيان
الصهيوني و التي يستعملها للحفاظ عليه و التي سيستعملها لتوسعته من الفرات إلى النيل ... و تحسيس الناس بذلك
ثانيا : يجب علينا الإيمان العميق بضرورة رد القضية إلى بعدها الإسلامي ، فهي معركة من أجل تحرير أولى القبلتين و مسرى رسول الله عليه الصلاة و السلام و ثالث أطهر
مكان للمسلمين و هي أرض الأنبياء و المرسلين ... و هو صراع جاء ذكره في القران الكريم و بشرنا بالنصر فيه الرسول الأمين
ثالثا : يجب علينا دراسة سير أجدادنا الفاتحين و أسلافنا المجاهدين و التشبه بهم كأمثال طارق بن زياد و يوسف بن تاشفين و عبد الكريم الخطابي حتى نعلم سنن
التغيير و أسباب النصر و التمكين
فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم ............ إن التشبه بالرجال فلاح
رابعا : معرفة أن هناك لوبيات صهيونية متجدرة في كل بلاد المسلمين تسعى وفق خطط مدروسة لتضليلهم عن معرفة حقيقة القضية و طمس هويتهم الإسلامية و تاريخهم
الحافل بالفتوحات و الإنتصارات ... بالإضافة إلى الغزو الإقتصادي و الإعلامي و الثقافي و الفكري الذي تلتقي فيه مع البلدان الغربية لإحكام السيطرة على العالم الإسلامي لتقييض إرادته و إستمرار تبعيته و
العمل على إفشال مخططاتهم
خامسا : تقديم العون المادي بإرسال كل ما يحتاجه الفلسطينيون من مال و مساعدات عبر الجمعيات و الهيئات الموثوق فيها و الدعم المعنوي بالدعاء لهم عقب كل
صلاة و هو الأمر الذي ركز عليه الفلسطينيون بشكل كبير
سادسا : أن الله سبحانه و تعالى عادل و من سننه الكونية أنه يجزي المسلم و الكافر في الدنيا على قدر أعمالهم ، فمن يدرس في تاريخ اليهود ، يجد أنهم خططوا
و كدوا و تعبوا و إن كانوا على باطل ، فاستولوا على إقتصاد أقوى دولة في العالم لكي تمد المشروع الصهيوني بما يريده من مال ، و تخصصت طائفة منهم في علوم الدنيا و تكفي الإشارة إلى ما وصل إليه أطباءهم
المعاصرون ، و تخصصت أخرى في تأطير أطفالهم و مراهقيهم في المدارس التلمودية على كره العرب و المسلمين ، و تخصصت أخرى في التأطير العسكري و السياسي ... فأصبح كل شاب إسرائيلي يقضي سنتين – للذكور- و سنة
و نصف – للإناث- في التجنيد العسكري قبل أن يدخل الجامعة إلا أصحاب الدرجات العالية جدا الذين يعفون من ذلك كي يذهبوا إلى مراكز البحث العلمي و المتدينين من الشباب الذين يذخلون إلى المدارس التلمودية
كي يصبحوا حاخامات و مؤطرين ... فبعملهم و رؤيتهم المستقبلية و غيابنا عن الساحة وصلوا إلى ما هم عليه الأن
و لذلك فإن إخواننا يناشدوننا بأن نستعد في كل الأمور التي تستدعيها المعركة و أن نبرع في مجال تخصصاتنا ليس لحاجة في أنفسنا سنقضيها أو دنيا سنصيبها و لكن لأن المعركة علمية أيضا تقتضي رجالا يهبون
أنفسهم للعلم كي ينفعوا به أمتهم و قضيتهم ويسدوا على الأمة هذا الثغر الذي نؤتى منه منذ قرون
سابعا : العودة إلى الله عز و جل و التوبة إليه و إجتناب المعاصي التي تزيل النعم و تمنع النصر و تحيل النقم و الهزائم
اللهم إني قد بلغت ، فاشهد
في يوم جميل بهيج، و بعد الإنتهاء من العمل ، قمنا
بزيارة الشريط الحدودي بين مصر و قطاع غزة بمدينة رفح و هو عبارة عن مساحة من الأرض لها نفس الخصائص، يسكنها شعبان من نفس العرق و الدين، لهما نفس اللهجة... ، يفصل بينهما جدار فوقه سياج و عليه حراس
يسهرون على أن لا يمر أي شيء عبر البلدين اللذين فرقت بينهما معاهدة سايس بيكو الإستعمارية برسمها لحدود وهمية، و التي يحرص على تطبيقها و تطويرها مافيا من خدمة الإستعمار من بني جلدتنا
و بينما كنا نحاول تفقد الأنفاق التي خففت نوعا ما من أزمة الحصار، أخبرنا أهل المنطقة بأن المكان قد يتعرض للقصف في غضون 15 دقيقة ... يقال أنهم يعلمون بذلك عندما يرون أن حارس الحدود المصري يغادر
المنطقة كما أن القوات الصهيونية تتصل ببعض سكان المنطقة لإعلامهم بالقصف، فإرتأينا أن نسرع بمغادرة المكان نحو المستشفى ... و بعد دقائق سمعنا صوتا مدويا يوحي بأنه بعيد بعض الشيء، علمنا بعد ذلك أنه
إستهدف 4 فلسطينيين شرق خان يونس، حيث تم الإتصال بسيارة الإسعاف التي كانت تقلنا لإخبارها بأنه يتوجب علينا الإسراع إلى مستشفى ناصر حيث سيتم نقلهم
لو شاهد أي إنسان في قلبه ذرة من الرحمة صور جرحى و شهداء العدوان الأخير على غزة التي أخذت في المستشفيات و التي أرانيها أحد الأطباء الفلسطينيين ، لما تلذذ بطعام يومه ولما طاب له نوم ليلته ... مناظر
مروعة لأناس متفحمين كليا وآخرين بترت أطرافهم و تشتتت أشلائهم وآخرين لم يعرف أعلاهم من أسفلهم ... كانت هذه الصور تتعاقب على مخيلتي و أنا في طريقي إلى مستشفى ناصر مما هيأني نفسيا لما قد أشاهده
هناك. وبالفعل، عند وصولي وجدت شابا مستلقيا فوق طاولة العمليات، أعتقد أنه لم يتجاوز الثلاثين، وقد بترت ساقه و كسرت يده ودخلت الشظايا في بطنه، كما كان في الغرفة المجاورة شاب آخر أكثر تضررا و خطورة
... وخلال العملية ، علمنا من الممرضين بأن عددا كبيرا من جرحى العدوان و الذي وصل عددهم في اليوم الأخير إلى 5500 شخص، قد بترت إحدى أطرافه لأن الدولة الصهيونية بلغت من السادية بأن تضع صفائح حديدية
حادة جدا تتطاير بعد إنفجارها بشكل أفقي لتمزق كل من يعتري طريقها
بعد الإنتهاء من العملية ، بدأت تتشكل عندي جزء من الصورة التي كانت عليها غزة خلال 23 يوم و التي ألقي خلالها حوالي مليون كيلوغرام من القنابل و هو ما يعادل ما ألقاه النازيون على بريطانبا خلال 4
سنوات من الحرب العالمية الثانية ... أحسست بجزء بسيط من الخوف الذي كان ينتاب القطاع ، و بدأت أفهم حينما يحكي لي الناس بأنهم كانوا لا يستطيعون الذهاب حتى إلى دور المياه خشية أن يكون خاتم عملهم
البول أو التبرز، أو حينما يخبرونني أنهم كانوا يجتمعون مع أطفالهم و ابائهم في غرفة واحدة و ينامون في مكان واحد لترتفع معنوياتهم و ليصبر أحدهم الأخر... بدأت أحس بشيء مما عاناه سكان غزة و هو أضعاف
أضعاف ما ينقل عبر الفضائيات ... فليس من رأى كمن سمع ، وليس من عاش وشاهد في أرض الواقع كمن رأى عبر التلفاز ... الفضائيات قد تنقل دمارا أو خرابا ولكنها لن تنقل أبدا الخوف الرهيب لطفلة جميلة بريئة
تسمع هزات القنابل و صوت القذائف و ترى دموع الأم و تلون وجه الأب و خبر إستشهاد الأخ و جرح الجار و قصف المدرسة
حكى لي أحد العاملين في المستشفى أن إبنه كان خائفا جدا خلال الحرب و هذا شيء طبيعي جدا ، ولكن كلماته كانت في كل مرة تثبت البيت و تربط الجأش ، فكان يذهب عنده و يقول: لما نخاف يا أبي ، ننام ، فإذا
متنا فسوف نستيقظ في الجنة، و إذا كتب الله لنا الحياة فسنستيقظ في بيتنا
خلال العدوان ، إستيقظ أكثر من 106 طفلا في روضة من رياض الجنان و استشهدت أكثر من 350 إمرأة ... مقابل ذلك ولد خلال فترة الحرب أكثر من3000 طفل و طفلة
Filmé simultanément aux premières lignes des conflits au Mexique, en Argentine, en Afrique du Sud, en Palestine, en Corée,
en Afghanistan et en Irak, mais aussi lors des grands rassemblements de Seattle, de Gênes et de Québec, ce film engagé témoigne des luttes que mènent des hommes et des femmes contre l’oppression,
l’injustice et la violence qui leur sont imposées. The Fourth World War traite de cette guerre sournoise que les États, en concomitance avec les grands groupes financiers et industriels, livrent
contre les intérêts et les besoins des citoyens du monde.