نحن الآن في منزل يبلغ من العمر أربعة قرون، في ضيافة شيخ وقور قضى حوالي القرن من الزمن و هو يتنفس من هواء مدينة "قرون الجبال" أو شفشاون باللغة الأمازيغية، أو الشاون كما تختصرها ساكنة هذه المدينة الخلوقة و الودودة ... في هذه المدينة سر لا يعرفه إلا من زارها ... فيها تنشرح الصدور بمجرد التجول في أزقتها الضيقة القديمة التي تحكي تاريخ شمال المغرب العريق ... فيها تستمتع العين بالزواج السعيد بين الأزرق و الأبيض الذي يعطي للمدينة الجمال الذي يصطفيها على مدن الشمال ... في هذا المنزل الأصيل نختتم أنشطة القافلة بكلمات المديح و السماع الصوفي والحضرة الشفشاونية ... إلى البؤساء والحيارى و المحزونين في ربوع هذا الوطن الجميل، زوروا شفشاون فإن فيها دوائكم وشفائكم
مدينة قرون الجبال
Publicité